إنسان مفرط في إنسانيته (مجانا)
كتاب مجاني ل(فريدريك نيتشه)لن تحصل عليه مجانا في أي مكان هو هديتي إليكم
.
.

نصوص متفرقة

بشري ، بشري جداً (1) يستوي الفلاسفة جميعهم في هذا العيب: إنهم ينطلقون من الإنسان الراهن، ويتوهمون بلوغ الهدف، إذا ما قاموا بتحليله. إنهم يتصورون "الإنسان". على نحو غامض وغير مقصود، حقيقة أبدية، واقعاً ثابتاً وسط الدوران العام، مقياس الأشياء الحقيقي. ولكن أحكام الفيلسوف على الإنسان ليست في الحقيقة سوى رأي في إنسان مدى من الزمان، محدود جداً. غياب الحس التاريخي لدى كل الفلاسفة هو خطيئتهم الأصلية... [read more]

(0) تعليقات

نــــقـــد

   فلسفة نيتشه وأثرها على الفكر العالمي   تعد فلسفة نيتشه إطلالة فكرية ومعرفية ، وقد أسهمت بشكل واضح المعالم في حقل الفلسفة الأوربية على مدى قرن من الزمن ، ففكرة (موت الإله) النيتشوية أثرت بشكل واسع وكبير في الأوساط الفكرية العالمية بحيث " لم يعد يوجد في الغرب تيار فكري أو نظرية مهمة ومؤثرة في أي من الحقول المعرفية تقول بوجود (الله) فتيارات الفكر الغربي الرئيسة أو فلسفاته ونظرياته في العلوم الإنسانية... [read more]

(0) تعليقات

نيتشه فيلسوف القوة والإنسان الأعلى والعدمية

         نيتشه فيلسوف القوة والإنسان الأعلى والعدمية           الجنون من فرط العقل أو محنة الإنسان الأعلى     كان غياب الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه الذي انطفأ جسده ذات يوم من شهر آب عام 1900، وكان قد غادر عقله قبل ذلك بسنوات، لكي ينعم بجنونه المطبق. والمرء قد يشفى بعقله. وقد يُجن من فرط توتر الفكر وإعمال العقل، صوناً للقيمة أو بحثاً عن المعنى، وراء ما يفاجئ أو يصدم من عبث اللامعنى وغرائب اللامعقول... [read more]

(4) تعليقات

المياه كلّها بلون الغرق

المياه كلّها بلون الغرق    1)  في مدرسة ضعاف النفس النفوس نتكوّن، نحن عبدَةُ الشذرة والنـَدبَة«1». ننتمي إلى زمن إكلينيكيّ لا اعتبار فيه إلاّ للـ[حالات«2»]. ننكبُّ على ما سكتَ عنهُ الكاتب، على ما كان يمكنُ أن يقول، على أغواره الصامتة. ولو ترَكَ عملاً فنياً أو أفصح لنا عن نفسه لظفرَ منّا بالنسيان. لا يسحرنا إلاّ الفنّان اللامُتحقق... المهزوم الذي يَرضى لِخيباتهِ أن تـُهدر، الذي لا يعرف كيف يستثمرها... [read more]

(1) تعليقات

شذرات

1.   (القانون الطبيعي ) صيغة الخرافة حين تتحدثون بافتتان كبير عن إنتظام قوانين الطبيعة ، أو حين تقرون حتما بأن كل الأشياء الطبيعية تتبع قانونها الطبيعي بمقتضى خضوع حر وتلقائي ــ وهي حالة تعجبون فيها إذن بأخلاقيات الطبيعة ، أو حين يكون ما يفتنكم هي فكرة الصاننع المبدع الذي صنع أدق ساعة وزينها بالكائنات الحية التي تدب فيها ،ـــ فإن عبارة ((التقيد بالقوانين)) تضفي صبغة أكثر إنسانية عل لزومية الطبيعة... [read more]

(0) تعليقات

حكم وإشراقات

    -1- الكآبة أم لكل بسيكولوجيا .كيف تحوّلت البسيكولوجيا الى رديلة. -2- الاكثر شجاعة بيننا نادرا ما يقرر ما يعرفه حقيقة. -3- لتعش وحيدا يجب ان تكون حيوانا أو إلاها. يقول أرسطو.تنقص الحالة الثالثة:يجب أن تكون الواحد والآخر ،يجب أن تكون –فيلسوفا. -4- "جميع الحقائق بسيطة" - أليست هنا كذبة جديدة؟- -5- بالمرة الواحدة ، هناك أشياء كثيرة لا اريد أكيدا معرفتها .- الحكمة ترسم حدودا حتّى... [read more]

(0) تعليقات

الكتاب الأول/تابع

5.خطيئة الفلاسفة الأصلية. لقد انتحل الفلاسفة ،على مر العصور، أطروحات علماء النفس (الأخلاقيين) وأفسدوها بأخذهم  لها بشكل مطلق ، وبارادتهم البرهنة على ضرورة ما لم يكن في ذهن أولئك العلماء سوى اشارة تقريبية أو حقيقية صالحة لعقد من الزمن في هذا البلد أو ذاك ، ـــ وهم يتصورون أنهم بذلك يتجاوزون أولئك الأخلاقيين رفعة .وهكذا سنجد في أساس نظرية شوبنهاور الشهيرة حول أسبقية الإرادة على الذكاء، حول ثبات الطبع... [read more]

(0) تعليقات

الكتاب الأول

  1. إلى الذين خيبت الفلسفة ظنهم إن كنتم حتى الآن قد آمنتم بالقيمة القصوى للحياة ، ولآن ترون أن أملكم قد خاب، فهل تجعلون ذلك داعيا لأن تجعلوا ثمنها أبخس الأثمان ؟ 2. فاسد قد يحدث أن يفسد وضوح الأفكار صاحبه، وكم ترون مملة آنذاك معاشرة أولئك الأفراد المبهمين ، الضبابيين ، الذين كلهم مطامواستشعارات. كم يكون مضحكا، لكن دون أي متعة ، ذلك الأثر الذي تخلفهم رفرفتهم السرمدية ،وسعيهم الجشع دوما،... [read more]

(0) تعليقات

خلاصة الكتاب

                               فريــدريــك  نيــــتـــــــــــــشـــــه                                                        إنـــــــــــــسان مفـــرط فـــــــــــــي إنســـــــــانيتـــــــــه                                                كتاب العقول الحرة                                                           II           لا تستخدم الآلة ، التي هي نتاج الملكة الفكرية العليا ،... [read more]

(2) تعليقات


.
.